عقد العمل و عقد الوكالة
عقد العمل و عقد الوكالة
عقد العمل وعقد الوكالة تجمعهما خاصية، تتمثل في أن أحد الأطراف يقوم بعمل للأخر فكثيرا ما يلتبسان في موضوع محل العقد ويجعل من مسألة التكييف تحتاج إلى دراسة وهذا بتبيان العناصر الأخرى المكونة لكل عقد بحيث نجد الأجر له في عقد العمل من أهمية ما لا يقل عن عقد الوكالة، وهذا نظرا لظروف الحياة الاجتماعية. هذا وصولا إلى تطبيق الالتزامات الناشئة لكل عقد واستعانة لما توصل إليه الفقه والتشريع الحالي نجد أن هناك معيار واحد على أساسه يمكن إزالة هذا البس وهو التبعية "الخضوع" العلاقة الناشئة في عقد العمل بين طرفيه والتي لا نجدها في نفس الدرجة في عقد الوكالة بحيث أن الوكالة تتميز بنوع من الاستقلالية "الحرية" في العمل. أما تبعية العامل لرب العمل في الإطار القانوني تتجسد بنوع من الميزة وترجيحها يِؤدي إلى تطبيق القواعد القانونية والأحكام التي تحكم كل عقد.
شاركنا بتعليقك...