8‏/9‏/2013

منهجية الإجابة في مسابقات الماجستير

تقديم:

اعْلَمْ أَنَّ الْعِلْمَ أَشْرَفُ مَا رَغَّبَ فِيهِ الرَّاغِبُ، وَأَفْضَلُ مَا طَلَبَ وَجَدَّ فِيهِ الطَّالِبُ، وَأَنْفَعُ مَا كَسَبَهُ وَاقْتَنَاهُ الْكَاسِبُ؛ لِأَنَّ شَرَفَهُ يُثْمِرُ عَلَى صَاحِبِهِ، وَفَضْلَهُ يُنْمِي عَلَى طَالِبِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:{قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَاَلَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ} فَمَنَعَ الْمُسَاوَاةَ بَيْنَ الْعَالِمِ وَالْجَاهِلِ لِمَا قَدْ خُصَّ بِهِ الْعَالِمُ مِنْ فَضِيلَةِ الْعِلْمِ. وَقَالَ تَعَالَى:{وَمَا يَعْقِلُهَا إلَّا الْعَالِمُونَ} فَنَفَى أَنْ يَكُونَ غَيْرُ الْعَالِمِ يَعْقِلُ عَنْهُ أَمْرًا ، أَوْ يَفْهَمُ مِنْهُ زَجْرًا . وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ:{ أُوحِيَ إلَى إبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنِّي عَلِيمٌ أُحِبُّ كُلَّ عَلِيمٍ }. وَرَوَى أَبُو أُمَامَةَ قَالَ:{ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا عَالِمٌ وَالْآخَرُ عَابِدٌ فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ رَجُلًا }. وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : النَّاسُ أَبْنَاءُ مَا يُحْسِنُونَ. وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ: تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك جَمَالًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَك مَالٌ كَانَ لَك مَالًا. وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ فَإِنْ كُنْتُمْ سَادَةً فُقْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ وَسَطًا سُدْتُمْ، وَإِنْ كُنْتُمْ سُوقَةً عِشْتُمْ. وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ: الْعِلْمُ شَرَفٌ لَا قَدْرَ لَهُ ، وَالْأَدَبُ مَالٌ لَا خَوْفَ عَلَيْهِ . وَقَالَ بَعْضُ الْأُدَبَاءِ: الْعِلْمُ أَفْضَلُ خَلَفٍ، وَالْعَمَلُ بِهِ أَكْمَلُ شَرَفٍ. وَقَالَ بَعْضُ الْبُلَغَاءِ: تَعَلَّمْ الْعِلْمَ فَإِنَّهُ يُقَوِّمُك وَيُسَدِّدُك صَغِيرًا، وَيُقَدِّمُك وَيُسَوِّدُك كَبِيرًا، وَيُصْلِحُ زَيْفَك وَفَاسِدَك، وَيُرْغِمُ عَدُوَّك وَحَاسِدَك، وَيُقَوِّمُ عِوَجَك وَمَيْلَك، وَيُصَحِّحُ هِمَّتَك، وَأَمَلَك. وَقَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ: قِيمَةُ كُلِّ امْرِئٍ مَا يُحْسِنُ. فَأَخَذَهُ الْخَلِيلُ فَنَظَّمَهُ شَعْرًا فَقَالَ: لَا يَكُونُ الْعَلِيُّ مِثْلَ الدَّنِيِّ لَا وَلَا ذُو الذَّكَاءِ مِثْلَ الْغَبِيِّ قِيمَةُ الْمَرْءِ قَدْرُ مَا يُحْسِنُ الْمَرْءُ قَضَاءٌ مِنْ الْإِمَامِ عَلِيِّ وَلَيْسَ يَجْهَلُ فَضْلَ الْعِلْمِ إلَّا أَهْلُ الْجَهْلِ؛ لِأَنَّ فَضْلَ الْعِلْمِ إنَّمَا يُعْرَفُ بِالْعِلْمِ. وَهَذَا أَبْلَغُ فِي فَضْلِهِ؛ لِأَنَّ فَضْلَهُ لَا يُعْلَمُ إلَّا بِهِ. فَلَمَّا عَدِمَ الْجُهَّالُ الْعِلْمَ الَّذِي بِهِ يَتَوَصَّلُونَ إلَى فَضْلِ الْعِلْمِ جَهِلُوا فَضْلَهُ، وَاسْتَرْذَلُوا أَهْلَهُ، وَتَوَهَّمُوا أَنَّ مَا تَمِيلُ إلَيْهِ نُفُوسُهُمْ مِنْ الْأَمْوَالِ الْمُقْتَنَاةِ، وَالطُّرَفِ الْمُشْتَهَاةِ، أَوْلَى أَنْ يَكُونَ إقْبَالُهُمْ عَلَيْهَا، وَأَحْرَى أَنْ يَكُونَ اشْتِغَالُهُمْ بِهَا. وَقَدْ قَالَ ابْنُ الْمُعْتَزِّ فِي مَنْثُورِ الْحِكَمِ: الْعَالِمُ يَعْرِفُ الْجَاهِلَ؛ لِأَنَّهُ كَانَ جَاهِلًا، وَالْجَاهِلُ لَا يَعْرِفُ الْعَالِمَ؛ لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ عَالِمًا. وَهَذَا صَحِيحٌ، وَلِأَجْلِهِ انْصَرَفُوا عَنْ الْعِلْمِ، وَأَهْلِهِ انْصِرَافَ الزَّاهِدِينَ، وَانْحَرَفُوا عَنْهُ وَعَنْهُمْ انْحِرَافَ الْمُعَانِدِينَ؛ لِأَنَّ مَنْ جَهِلَ شَيْئًا عَادَاهُ. وَأَنْشَدَنِي ابْنُ لَنْكَكَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ دُرَيْدٍ: جَهِلْت فَعَادَيْت الْعُلُومَ وَأَهْلَهَا كَذَاك يُعَادِي الْعِلْمَ مَنْ هُوَ جَاهِلُهْ وَمَنْ كَانَ يَهْوَى أَنْ يُرَى مُتَصَدِّرًا وَيَكْرَهُ لَا أَدْرِي أُصِيبَتْ مَقَاتِلُهْ وَقِيلَ لِبَزَرْجَمْهَرَ: الْعِلْمُ أَفْضَلُ أَمْ الْمَالُ؟ فَقَالَ: بَلْ الْعِلْمُ. قِيلَ: فَمَا بَالُنَا نَرَى الْعُلَمَاءَ عَلَى أَبْوَابِ الْأَغْنِيَاءِ وَلَا نَكَادُ نَرَى الْأَغْنِيَاءَ عَلَى أَبْوَابِ الْعُلَمَاءِ؟ فَقَالَ: ذَلِكَ لِمَعْرِفَةِ الْعُلَمَاءِ بِمَنْفَعَةِ الْمَالِ وَجَهْلِ الْأَغْنِيَاءِ لِفَضْلِ الْعِلْمِ. وَقِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: لِمَ لَا يَجْتَمِعُ الْعِلْمُ وَالْمَالُ ؟ فَقَالَ: لِعِزِّ الْكَمَالِ. فَأَنْشَدْت لِبَعْضِ أَهْلِ هَذَا الْعَصْرِ: وَفِي الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لِأَهْلِهِ فَأَجْسَامُهُمْ قَبْلَ الْقُبُورِ قُبُورُ وَإِنْ امْرَأً لَمْ يَحْيَ بِالْعِلْمِ مَيِّتٌ فَلَيْسَ لَهُ حَتَّى النُّشُورِ نُشُورُ وَوَقَفَ بَعْضُ الْمُتَعَلِّمِينَ بِبَابِ عَالِمٍ ثُمَّ نَادَى: تَصَدَّقُوا عَلَيْنَا بِمَا لَا يُتْعِبُ ضِرْسًا، وَلَا يُسْقِمُ نَفْسًا. فَأَخْرَجَ لَهُ طَعَامًا وَنَفَقَةً. فَقَالَ: فَاقَتِي إلَى كَلَامِكُمْ ، أَشَدُّ مِنْ فَاقَتِي إلَى طَعَامِكُمْ، إنِّي طَالِبُ هُدًى لَا سَائِلُ نَدًى. فَأَذِنَ لَهُ الْعَالِمُ، وَأَفَادَهُ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلَ عَنْهُ فَخَرَجَ جَذِلًا فَرِحًا، وَهُوَ يَقُولُ: عِلْمٌ أَوْضَحَ لَبْسًا، خَيْرٌ مِنْ مَالٍ أَغْنَى نَفْسًا. وَاعْلَمْ أَنَّ كُلَّ الْعُلُومِ شَرِيفَةٌ، وَلِكُلِّ عِلْمٍ مِنْهَا فَضِيلَةٌ، وَالْإِحَاطَةُ بِجَمِيعِهَا مُحَالٌ. قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَنْ يَعْرِفُ كُلَّ الْعُلُومِ؟ فَقَالَ: كُلُّ النَّاسِ. وَرُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ ظَنَّ أَنَّ لِلْعِلْمِ غَايَةً فَقَدْ بَخَسَهُ حَقَّهُ، وَوَضَعَهُ فِي غَيْرِ مَنْزِلَتِهِ الَّتِي وَصَفَهُ اللَّهُ بِهَا حَيْثُ يَقُولُ:{وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إلَّا قَلِيلًا}. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: لَوْ كُنَّا نَطْلُبُ الْعِلْمَ لِنَبْلُغَ غَايَتَهُ كُنَّا قَدْ بَدَأْنَا الْعِلْمَ بِالنَّقِيصَةِ، وَلَكِنَّا نَطْلُبُهُ لِنَنْقُصَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ الْجَهْلِ وَنَزْدَادَ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ الْعِلْمِ. وَقَالَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ: الْمُتَعَمِّقُ فِي الْعِلْمِ كَالسَّابِحِ فِي الْبَحْرِ لَيْسَ يَرَى أَرْضًا، وَلَا يَعْرِف طُولًا وَلَا عَرْضًا. وَقِيلَ لِحَمَّادٍ الرَّاوِيَة: أَمَا تَشْبَعُ مِنْ هَذِهِ الْعُلُومِ ؟ فَقَالَ: اسْتَفْرَغْنَا فِيهَا الْمَجْهُودَ ، فَلَمْ نَبْلُغْ مِنْهَا الْمَحْدُودَ، فَنَحْنُ كَمَا قَالَ الشَّاعِرُ: إذَا قَطَعْنَا عِلْمًا بَدَا عِلْمُ وَأَنْشَدَ الرَّشِيدُ عَنْ الْمَهْدِيِّ بَيْتَيْنِ وَقَالَ أَظُنُّهُمَا لَهُ: يَا نَفْسُ خُوضِي بِحَارَ الْعِلْمِ أَوْ غُوصِي فَالنَّاسُ مَا بَيْنَ مَعْمُومٍ وَمَخْصُوصِ لَا شَيْءَ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا نُحِيطُ بِهِ إلَّا إحَاطَةَ مَنْقُوصٍ بِمَنْقُوصِ.
تمهيد:
إن البحث موهبة تمنح لبعض الطلبة ولا تمنح للآخرين، فالبحث خلق وإبداع، وتلك قدرة خاصة تبرز أو تتألق لدى بعض الأفراد، وتتضاءل أو تنعدم عند آخرين، وموهبة البحث عندما توجد يمكن تنميتها بالمعرفة
لتجعل من الرحيق عسلا شهيا ، فالغرض من إجراء هذه المسابقات هو اختيار أفضل الطلبة وأذكاهم، وأكثرهم حذرا وقدرة على التحليل والتنظيم والنقد وحب المعرفة بإجادة طرح الأسئلة والبحث عن أجوبة لها بأسلوب منظّم. والوقوف عمّا إذا كان الطالب يستطيع أن يُخرِج شيئا مما يقرأ، والتحقق من إمكانياته في الاستفادة من المعلومات التي تلقاها من مصادر مختلفة بأسلوب منهجي وعلمي ومدى استيعابه للدروس النظرية التي تلقاها أثناء تكوينه، فإن كان يستطيع فهو جدير بأن يدخل دنيا البحث والدراسات العليا. فالباحث الجيّد يبدأ بفكرة غامضة وغير محددة، وعن طريق الفرضيات والمسلمات التي يضعها،وعن طريق المحاولة والخطأ تتبلور له المشكلة التي يريد دراستها وبذلك تتضح له الإشكالية التي تنطوي عليها تلك الفكرة التي يدور حولها الموضوع محل البحث ثم يقوم بتجميع ما لديه من معلومات حولها وتنظيمها وفحصها لاختيار الأفكار المناسبة التي تساعده على حل الإشكالية بعيدا عن التحيّز والجمود والإصغاء للآخرين مع احترام الرأي الآخر والاعتقاد أن الحقائق التي وصل إليها ليست مطلقة وأنها تخضع للمراجعة والتصحيح.
ومن بين أهداف فتح هذه المسابقات للتكوين في ما بعد التدرج هو تنمية جيل من الباحثين المتميزين وتدريبهم على إجراء البحوث الأصيلة ذات المستوى الرفيع والارتقاء بمستوى التعليم الجامعي والدراسات العليا، باستعمال أساليب البحث العلمي الذي يعتمد على الأسس العلمية المتعارف عليها للتعمق في معرفة أي موضوع والبحث عن الحقيقة، بهدف اكتشافها وعرضها بأسلوب منظم. أي أن الماجستير امتحانا يعطي فكرة عن مواهب الطالب ومدى صلاحيته للتحضير للدكتوراه. والماجستير تساعد الطالب الكفء ليحس متعة البحث ولذة الدراسة، فيدفعه ذلك إلى مداومة البحث للحصول على الدكتوراه، حتى إذا حصل عليها كان الشغف قد كمل عنده وخالط دمه ، فلا يفتأ باحثا طوال حياته ، باحثا عن العلم للعلم، وذلك هو الهدف الأسمى.
علما أنه توجد ثلاثة مستويات من الدراسات والبحوث:
بحوث قصيرة على مستوى الدراسة الجامعية الأولى(الليسانس) هدفها هو أن يتعمق الطالب في دراسة موضوع معين، وليس إعطاء معلومات جديدة، وأن يتدرب على استخدام مصادر المعلومات المطبوعة وغير المطبوعة، ثم تحليلها والوصول إلى نتائج. عادة يكون هذا البحث قصيراً من 10 – 40 صفحة. و بحوث متقدمة على مستوى رسالة الماجستير وهي عبارة عن بحث طويل نوعاً ما يساهم في إضافة شيء جديد في موضوع الاختصاص.
وبحوث متقدمة على مستوى رسالة الدكتوراه وهي بحوث شاملة ومتكاملة لنيل درجة جامعية. يشترط فيها أن تكون جديدة وأصيلة، وأن تساهم في إضافة شيء جديد للعلم وأن تنتج ابتكارا، وتضيف جديدا إلى ما هو معروف من العلوم، فالباحث يبدأ من حيث انتهى غيره من الباحثين؛ ليسير بالعلم خطوة أخرى، وليسهم في النهضات العلمية بنصيب.
منهجية الإجابة على الأسئلة
عناصر الإجابة:
المقدمة:
لا يختلف اثنان بأن المقدمة هي الباب الرئيسي الذي ندخل منه لصلب الموضوع، فهي تحفِّز الهمة لقراءة البحث، أو تحملها على وضعه جانبا، ونظرا لأهمية المقدمة، فإن الكثير من الباحثين يعتبرونها بمثابة الفصل الأول في كتبهم المتكونة من عدة فصول،
وعلى الرغم من أن المقدمة هي أول ما يقرأ فإنها آخر ما يكتب فعلى الطالب أن يتريّث في كتابة المقدمة حتى يقوم بتجميع الأفكار وحصرها حول الموضوع، ثم يشرع في كتابة المقدمة والخاتمة لأن الشخص الذي لا يعرف الشيء لا يمكن له أن يعرِّفه للآخرين.
وفي جميع الحالات لابد أن تكون المقدمة مختصرة وغير مُثقلة بأفكار تجيب عن الإشكالية، وتُفْقِد المقدمة وظيفتها كمدخل للإجابة، وتتضمن المقدمة بعض النقاط الرئيسية في أي دراسة وهي:
عناصر المقدمة:
توضيح أهمية الموضوع: تحدد المقدمة أهمية الموضوع المطروح للنقاش والتعريف به (أهمية موضوع السؤال )
الإشكالية: صيغة السؤال في المسابقة قد تأتي بأحد الأسلوبين التاليين:
الصيغة التقريرية أو اللفظية: وتكون بالتعبير عن المشكلة بجملة خبرية مثل:
التعديل الدستوري في الجزائر، أو الضمانات الدولية لحماية حقوق الإنسان مثلا.
الصيغة الاستفهامية أو صيغة السؤال: وتتم صياغة المشكلات بهذه الصيغة على النحو التالي:
ما مدى ...؟. كيف عالج المشرع...؟ ومختلف صيغ الاستفهام الأخرى (ما هي؟ هل؟...)
وسواء جاء سؤال المسابقة بالصيغة الأولى أو الثانية فعلى الطالب إعادة صياغته بشكل آخر استفهامي، لأن صياغة المشكلة في صورة سؤال تعني أن غرض الجواب هو البحث عن حل للإشكالية.
إن البحث الذي يخلو من إشكالية محددة، هو بحث غير جدير بصفة العلمية، فنقطة الارتكاز الأساسية التي تدور حولها الإجابة هي "مشكلة" محددة تتطلب حلا. كما أن طرح الإشكالية هو الذي يبرز أهمية الموضوع من الناحية العلمية والنظرية، وعن طريقها يمكن تحديد الموضوع وتحديد نوعية المعلومات والبيانات والأساليب العلمية المستعملة لمعالجة هذا الموضوع محل البحث وهذا ما يسهل عملية وضع منهجية علمية معينة للإجابة عن الإشكالية.
ويجب صياغة المشكلة في عبارات واضحة ومفهومة ومحددة بدقة، بحيث لا تكون موسعة متعددة الجوانب كثيرة التفاصيل أو ضيقة محددة للغاية ويصعب فهم المقصود منها بدقة ووضوح. وقد تتطلب الإجابة على الإشكالية الرئيسية طرح إشكاليات فرعية مرتبطة بها.
مثال توضيحي:
لنفرض أن صيغة السؤال جاءت كما يلي:
- مدى إدماج الجزائر للاتفاقيات الدولية المتعلّقة بحماية حقوق الإنسان في قانونها الداخلي
صيغة طرح الإشكالية: لتبيان موقف الجزائر من الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، والوقوف على مختلف النصوص التي تم إرساءها في الجزائر في هذا المجال مقارنة مع تلك القواعد الدولية التي تم إرساؤها ، وصولا إلى أي مدى أدمج المشرع الجزائري هذه النصوص والقواعد الدولية ضمن القوانين الوطنية المتعلقة بحقوق الإنسان، تمهيدا لإجراء تقييم لعملية الإدماج هاته، والاطلاع على أهم الثغرات والنقائص التي يتسم بها القانون الجزائري في هذا المجال وأسباب ذلك. ننطلق من الإشكالية التالية: ما مدى تكريس المشرع الجزائري لإدماج أحكام الاتفاقيات الدولية الواجبة التطبيق في الجزائر في مجال حماية حقوق الإنسان في النصوص الداخلية؟ وللإجابة على هذه الإشكالية الرئيسية نطرح الأسئلة الفرعية التالية:
-ما هي أهم الاتفاقيات الدولية التي قبلتها الجزائر في مجال حماية حقوق الإنسان؟وما مدى إدماج المشرع الجزائري لأحكام تلك الاتفاقيات في القانون الداخلي؟ وبعبارة أخرى إلى أي مدى التزم المشرع الجزائري فعلا بالالتزامات الدولية عند وضعه للقانون الداخلي في مجال حماية حقوق الإنسان؟ وأين تكمن النقائص في النصوص القانونية الجزائرية المتعلقة بحماية حقوق الإنسان بمقارنتها بالنصوص الدولية؟ وماذا يمكن اقتراحه لتجنب هذه النقائص وسد ثغرات النصوص الداخلية من أجل حماية فعالة لحقوق الإنسان.
وللإجابة على هذه الإشكالية الرئيسية والإشكاليات الفرعية المرتبطة بها- إن وجدت- يمكن أن نقسم الإجابة إلى...وهكذا.
منهجية الإجابة:
التفكير في وضع خطة البحث يسبقه التفكير في صيغة الإشكالية أو الطرح الذي يتبناه الطالب للإجابة على السؤال بشكل مناسب وجدير بالاهتمام
فالخطة هي تصميم للإجابة وهيكل البناء الذي تقوم عليه، وعن طريقها يمكن للمصحح ومن الوهلة الأولى أخذ فكرة عن الإجابة وصاحب الإجابة، فهي واجهة البناء الفكري للإجابة على السؤال المطروح وفهرسا للأفكار التي تتضمنها تلك الإجابة، ولذلك ينبغي الاهتمام بالخطة اهتماما كبيرا، لأن أغلب المصححين يعتبرون الإجابة وفق خطة منهجية متكاملة عاملا هاما في تقييم الطالب وبنسبة كبيرة لأنه كما سبقت الإشارة في التمهيد، الوسيلة الفعالة للتمييز بين مختلف المرشحين للمسابقة واختيار أكفأهم وأذكاهم هي الوقوف على مدى قدرة الطالب على الاستفادة من مختلف المعلومات المتوفرة لديه عن طريق مجهوده الفكري وتقنياته في وضع خطة للسيطرة على أبعاد موضوع السؤال وترتيب الأفكار المتواجدة لديه بشكل متسلسل ومنظم ومترابط ( فالمواد الأولية هي نفسها المتوفرة لدى كل مرشح –بحكم مراجعتهم لنفس المقاييس- لكن البناء سيكون مختلفا من طالب لآخر حسب ذكاءه ومنهجيته وعمق تكوينه وتذكّره للمعلومات...
وتوجد طرق متعددة للتقسيم عموما، تتحكم فيها طبيعة الموضوع محل السؤال وحجمه ومحتواه، لكن من الأفضل انتهاج التقسيم الثنائي(مبحثين، مطلبين، فرعين،وهكذا)، وأهم هذه الطرق وأكثرها شيوعا عندما يتعلّق الأمر بالإجابة على أسئلة محددة يكون وقت الإجابة عليها محددا عادة بثلاث ساعات فقط هو تقسيمها

[size=24] إما إلى مطالب: مثلا
المطلب الأول:..............................................................................
الفرع الأول:........
أولا:........
ثانيا:.......
الفرع الثاني:.........
أولا:........
ثانيا:.......
المطلب الثاني:..........................................................
الفرع الأول:........
أولا:........
ثانيا:.......
الفرع الثاني:.........
أولا:........
ثانيا:.......
أو تقسيمها إلى فروع: مثلا
الفرع الأول:.....................................................................
أولا:........
ثانيا:.......
الفرع الثاني:..................................................................
أولا:........
ثانيا:.......
أو تقسيمها التقسيم التالي:
أولا:.........................................................................................
I-......................
1/........................
أ-.....................
بـ:.....................
2/............................
أ-.....................
بـ:.....................
II-.........................................
1/........................
أ-.....................
بـ:.....................
2/............................
أ-.....................
بـ:.....................
ثانيا:...................................................................................................
I-......................
1/........................
أ-.....................
بـ:.....................
2/............................
أ-.....................
بـ:.....................
II-.........................................
1/........................
أ-.....................
بـ:.....................
2/............................
أ-.....................
بـ:.....................
وهناك عدة عوامل تتحكم في نوعية الخطة منها ما هو مرتبط بحجم الموضوع ومنها ما هو مرتبط بميول الطالب وحجم المعلومات المتوفرة لديه... المهم أنه على الطالب أن يحرص على أن تكون الخطة متلائمة مع الإشكالية أو الإشكاليات المطروحة، وأن يلتزم بالتقيّد بها بشكل حرفي أثناء التحرير
الخاتمة
تأتي الخاتمة في النهاية لكي تقدم للمصحح الإجابة عن لإشكالية الأساسية والإشكاليات الفرعية، بل وما يثيره الموضوع من إشكاليات جديدة وأسئلة غير مسبوقة. وما دامت الأعمال بخواتيمها فليحرص الطالب على أن تكون خاتمته جيدة تترك انطباعا حسنا لدى المصححين باعتبارها آخر ما يقرؤونه.
مميزات الخاتمة: تتميز الخاتمة عن بقية أجزاء الإجابة، بأنها حصيلة الجواب بأكمله، إذ أنها تجسيد للنتائج النهائية التي توصل إليها الطالب. والخاتمة مرتبطة –إلى حد ما- بالمقدمة في أول البحث، لأن الطالب يحاول أن يجيب على بعض الفرضيات والتساؤلات التي تطرح في المقدمة. وفي العادة تستخدم الخاتمة لإبراز أهم النتائج التي استخلصها. ولهذا: فهي ليست بالضرورة ترديدا وتكرارا لما جاء في المتن، وإنما تستعمل لربط عناصر الموضوع بعضها ببعض، واستخلاص النتائج من البحث.
الفرق بين الخاتمة والخلاصة: من مميزات الخاتمة نلاحظ أن الخاتمة مختلفة عن الخلاصة، التي هي عبارة عن تلخيص حرفي لما ورد في المتن. والخلاصة تستعمل لأغراض أخرى، غير أغراض الخاتمة.
فمعنى البحث هو تصنيف وتنظيم، تأليف، جمع متفرق، إعداد وتحضير، صناعة، دراسة وتحليل، ابتكار وإبداع وتجديد، تحقيق صحة معلومة مجهولة.
الاهتمام بمظهر الورقة والحرص على مراجعتها:
على الطالب التوقف عن التحرير لمدة وجيزة ثم يعود للقراءة بعين جديدة لتصحيح الأخطاء و حذف المكررات، وضع فواصل بين الفقرات، و ترك فواصل بين المقدمة و المضمون، و وضع العناوين للعرض مع ضرورة وضع أرقام و أحرف للتمييز بين العناوين، ووضع خطوط على المقاطع الهامة. ويمكن للطالب من خلال مراجعته لورقة الإجابة التحقق من كتابتها بشكل جيّد بطرح التساؤلات التالية:
أليست الجمل طويلة جداً؟( يجب أن تكتب الجملة بأقل ما يمكن من الألفاظ، وكلما استطعت أن تضع معنى في ثمانية كلمات فلا تضعه في عشرة)، هل الجمل غير واضحة المعنى؟ هل الفكرة واضحة، مختصرة، ومباشرة؟ هل أدوات الربط مناسبة؟ ومن حيث الأسلوب، يمكن للطالب التساؤل حول ما إذا كانت اللغة والمفردات المستخدمة تناسب المعنى المقصود ؟ هل هناك تكرار في بعض الكلمات؟ هل يلف الغموض الفكرة أم أنها واضحة جلية ؟( فمن مظاهر الأسلوب الجميل البساطة ، لأن التعقيد يقلل من قيمة الإجابة).
وعلى الطالب ما دام الغرض من المسابقة تحديد الطلبة المميزين–علميا ومنهجيا ومن حيث الذكاء- أن يكون بارعا في كتابة الجواب، وترتيب الفقرات، وإبراز النتائج، وتحاشى المبالغات، وأن يبيّن علامات الترقيم التي يتوقف الفهم عليها أحيانا، ومن أجل هذا تعتبر علامات الترقيم ضرورية في الكتابة الفنية في العصر الحديث، ومثل علامات الترقيم، يجب عليه أن يراعي قواعد الإملاء، فمن العيب أن يوجد في الإجابة خطأ إملائي، وبمناسبة الكلام عن علامات الترقيم، يجدر بنا أن نذكّر أن الكتابة باللغة العربية تحتاج إلى شيء آخر لا يقل أهمية عن علامات الترقيم وهو الشّكل، فكثير من الكلمات العربية تحتاج إلى الشكل لإزالة اللبس وتيسير القراءة، وعلى الطالب أن يقرأ إجابته ليتعرف على الكلمات التي سيتردد المصحح في نطقها نطقا صحيحا، ليسرع إلى تشكيلها، وسيجد كلمات كثيرة يزيدها الشكل وضوحا وجلاء مثل: يكون، يكوِّن، والكتاب، الكتَّاب، يُعين، يعيِّن، يَعِنُّ، ولُبس ولَبْس، وغيرها من الكلمات التي يعد نطقها الصحيح غير مشهور.
إذا كانت طريقة إجابة الطالب صحيحة يكسب ثقة المصحح ويطمئنه على قدراته من الوهلة الأولى، مما يجعله يتساهل أحيانا عن بعض الأخطاء الغير مقصودة (كالخطأ الإملائي البسيط مثلا ...).
إن تصحيح الورقة يبعث في المصحح روح النقد لذا ينبغي استدراجه بحسن الصياغة و اختيار الكلمات، خاصة عند بداية الجواب، و عند كتابة خاتمة الإجابة ينبغي الحرص على عدم القيام بأية أخطاء نحوية أو إملائية، لأن المصحح سيحتفظ بالخاتمة في ذاكرته عند القيام بعملية التنقيط، والاهتمام بنوعية الكتابة ينبغي ألا يؤدي إلى تضييع وقت الامتحان في البحث عن التعابير الملائمة و الجمل المفيدة، على حساب محتوى الورقة، فينبغي عدم التضحية بالمضمون لصالح الشكل أو العكس. فالاهتمام يكون أولا بالمضمون والمحتوى لأنه الأهم، ثم يتساءل الطالب إذا ما كان بإمكانه تحسين علامته عن طريق الكتابة بأسلوب أفضل.

عوامل أخرى تساعد على النجاح
التحضير الجيد للامتحان:
يتزامن الإعلان عن إجراء مسابقة الماجستير تحديد المقاييس المعنية بالتحضير والمراجعة، وعادة ما تكون هذه المقاييس هي تلك التي تلقى فيها الطالب تكوينا نظريا أثناء دراسته في الليسانس حتى إن كان التخصص سيكون في موضوع آخر لم تشمله الدراسة النظرية أثناء التكوين في الليسانس، ومثال ذلك التخصص المطروح في كلية الحقوق بسطيف ( قانون البيئة، قانون الأعمال)، إذ نجد أن المقاييس المعنية بالتحضير للمسابقة بخصوص قانون البيئة هي: القانون الدستوري، القانون الدولي العام. والقانون الإداري، وتكفي الإجابة بطريقة منهجية علمية ومراجعة هذه المقاييس للمشاركة والنجاح في المسابقة دون أن يكون الطالب ملما بموضوع البيئة مثلا لأن التفصيل في هذا الموضوع يكون بعد النجاح في المسابقة وأثناء التكوين. ولكن هذا لا يمنع الطالب من إلقاء نظرة على هذا الموضوع لأخذ فكرة على طبيعة التخصص الذي سينتهجه في المستقبل لتحديد ميوله في المشاركة من عدمها .
تقسيم الوقت بطريقة جيدة و مفيدة (السيطرة على الوقت المخصص للإجابة):
على الطالب قراءة الأسئلة لأكثر من مرة، و عند استذكار أية معلومة أثناء قراءة الأسئلة عليه تدوينها على المسودة في الحين، و لا يؤجل كتابتها لوقت لاحق حتى لا ينساها، ويستحسن استعمال ألوان مختلفة للفت الانتباه لدرجة أهمية هذه المعلومات، ثم على الطالب إعادة قراءة كل هذه الأفكار المدونة على المسودة و التأكد من ملائمتها مع ما طلب منه، حتى لا يخرج عن الموضوع، ثم يقوم بترتيبها و يحرص على عدم الخروج عن الموضوع، و ذلك بشطب الأفكار المتعارضة و التي في غير محلها – فلا داع أبدا لكتابة أي شئ إن لم تكن له علاقة بالسؤال–فقط من أجل إعطاء وجهة نظر في السؤال، أو إيهام أو إعلام المصحح بأنه يحمل معلومات في غير موضوع السؤال– فهذا سيحسب على الطالب و يؤثر على علاماته، لأنه بذلك يكون قد خرج عن الموضوع، فالسؤال يتعلق بموضوع محدد، و ليس المطلوب هو إعطاء ملخص يقوم فيه الطالب بحشو المعلومات وحشرها في غير محلها.
وبعد فهم السؤال بقراءته بتمعن لثلاث مرات، من دون قلق ودون التركيز على جزء أو كلمة منه فقط، ومحاولة تجميع الأفكار تحضيرا لتركيبها وبناءها بالاعتماد على أسلوب الاستنتاج من المعلومات المتوفرة، مع الأخذ بعين الاعتبار –كما سبقت الإشارة- ضرورة تدوين الطالب كل ما يخطر بباله مما يصلح للإجابة على السؤال في المسودة حتى إن كان ذلك بشكل غير منظم لأن هذه المرحلة هي مرحلة تجميع الأفكار المرتبطة بموضوع السؤال تمهيدا لتوظيفها في الإجابة بأسلوب منهجي. فهي التي تساهم في بناء تصور معين لمنهجية الإجابة فكلما كانت هذه الأفكار كثيرة وملمة بكل جوانب الموضوع كلما كانت الخطة مناسبة منطقية ومتسلسلة وعميقة
وعلى الطالب أثناء كل ذلك أن يسأل نفسه كم من الوقت يلزمه للقراءة الأولى ؟، والإجالة في المسودة؟، ونقل الأفكار من المسودة لورقة الإجابة؟
و من أجل تمكن الطالب من السيطرة على الوقت المخصص للامتحان، عليه ألا يغادر القاعة إلا بعد مضي المدة المقررة للامتحان، لأن الوقت من معطيات الامتحان و مغادرة الطالب قبل الأوان يعد استخفافا بعامل الزمن، والطالب الذي يتخلص من وقته بسرعة من أجل استعادة حريته خارج المدرج، متأثرا بخروج طلبة آخرين قبل انتهاء الوقت المخصص لظروف معينة تخصهم، كقلة الفهم أو ارتباطهم بظروف لا تمت للطلبة الآخرين بأية صلة يجعله يفقد الكثير من تركيزه و يؤثر على علامته.

الثقة بالنفس يوم الامتحان:
لأن الالتحاق بالدراسات يفتح آفاقا مستقبلية كبيرة تضاعف عدد المقبلين على المسابقات الوطنية للدراسات العليا خلال هذه السنة حيث انه في كلية الحقوق بسطيف قارب عدد المشاركين 800 مشارك. وبِغَض النظر عن نسبة المشاركين ينبغي على الطالب أن يثق في نفسه لأن الثقة بالنفس تضاعف من حظوظ النجاح، فالارتياح النفسي و الطمأنينة تجعله أكثر قوة، وتبعده عن الارتباك و تجنبه القلق الذي يؤثر على قدراته الجسدية و الفكرية، و على الطالب إبعاد الأفكار السلبية عن ذهنه و الابتعاد عن الشعور بالإحباط و فقدان الأمل في النجاح خاصة إذا قارنا عدد المشاركين بعدد المناصب المتوفرة. وعلى الطالب دعما للثقة بنفسه أن يطرد عن ذهنه أية أفكار تشكك في مصداقية وشفافية المسابقة، فمن المؤكد- وهذا ما أثبتته التجارب السابقة- أن المسابقة ستجرى بكل شفافية وموضوعية.


وفي الأخير تذكّر قول الله تعالى:" ومَنْ يَتَّقِ الله يَجْعَلُ لَهُ مَخْرَجاً ويَرْزُقُهُ مِنْ حَيثُ لا يَحتَسِبُ ومَنْ يَتَوَكَّلُ على الله فهو حَسْبُهُُ إن الله بالِغُ أمرِهِ قَدْ جَعَلَ الله لِكُلِّ شَيءٍ قَدرًا" وقال أيضا:" ومن يتّقِ الله يَجْعَل لهُ مِنْ أمْرِهِ يُسْرًا" الآيات 03،04 من سورة الطلاق.
تذكر كذلك أن العلم نور وأن نور الله لا يؤتى لعاص
الأستاذ بن اعراب محمد
تمنياتي للجميع بالنجاح، وفّقَكُم الله جميعا


نموذج أسئلة مسابقة الماجستير للسنة الماضية / ماجيستير قانون البيئة
تاريخ المسابقة: الأحد 02 اكتوبر2011
• الفترة الصباحية: 04 ساعات.
• امتحان القانون الإداري.
أجب عن السؤالين التاليين:
1- حدد مضمون الضبط الاداري، مبرزا وسائله، أهدافه وحدوده؟
2- تكلم عن قواعد الاختصاص بالدعوى الادارية في الجزائر؟
• امتحان القانون الدستوري.

أجب عن السؤالين التاليين:
1- إذا كان هدف الرقابة السياسية على دستورية القوانين هو إيجاد التوازن بين سلطات الدولة عن طريق حماية الدستور، فإن هدف الرقابة القضائية على دستورية القوانين هو ضمان حماية الحقوق والحريات عن طريق تفضيل الدستور على القانون العادي.
حلل وناقش؟
2- حدد خصائص كل من النظامين، البرلماني والرئاسي، مبينا مزايا وعيوب كل منهما، مدعما إجابتك بأمثلة ، مبرزا طبيعة نظام الحكم الحالي في الجزائر؟

*****************************

الفترة المسائية: ساعاتان

• امتحان القانون الدولي

أجب عن السؤالين التاليين:
1- يستند البعض إلى استخدام الدول الكبرى لحق النقض- الفيتو- لعرقلة مجلس الأمن لاتخاذ القرارات المناسبة لقياس مدى فعالية القانون الدولي، ما رأيك في ذلك؟
2- كيف تفسر إشكالية انتقال مبدئي عدم التدخل وحقوق الانسان من التكاملية إلى التنافسية؟

مرسلة بواسطة: aymen boubidi // 6:55 ص
التصنيفــات:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة لمدونــةboubidi