10‏/2‏/2012

أثرالازمة المالية العالمية على الجزائر


أثرالازمة المالية العالمية على الجزائر .

ان الاقتصاد الجزائري مرتبط بالاقتصاد العالمي ،لاسيما من خلال التجارة الخارجية و مؤخرا من خلال توظيف احتياطي الصرف
و يمكن للازمة ان تاثر على اقتصادنا من خلال مؤشرين :
1-قيمة الدولار الامريكي :يقوم تصديرنا للنفط على الدولار ،و اذا تواصلت الازمة وتولت الى انحسار ستتدهور قيمة صادراتنا بشدة

كما ان تراجع الاقتصاد الامريكي سيجر ورائه تراجع الاقتصاد الاوروبي والصيني على وجه الخصوص
الطلب العالمي على النفط سيتراجع ومعه الاسعار العالمية للمحروقات مما سيضاع من تراجع عائدات صادراتنا

ولكن تجدر الاشارة الى ان الجزائر ستبقى سب تقديرات صندوق النقد الدولي تضمن توازنا في الميزانية الى غاية 57 دولارا للبرميل .
من جهة اخرى يمكن القول ان قيمة الدولار حاليا مقارنة بالاورو .و كثيرا هم الخبراء الذين قالوا ان اكبر مستعملي الدولار لن يسمحوا بتراجع قيمة الدولار خوفا من رؤية الائض المالي ينهار خاصة وان جزءا كبيرا منه موجود في الخزينة الامريكية على شكل سندات فهذه الدول ستتدخل من خلال عمليات شراء واسعة لدولار الامريكي كما ان البنك المركزي الامريكي سيتدخل من اجل تفادي اتساع اكبر للعجز العموم مما يعني انه يوجد احتمال كبير بان يستقر الدولار في المدي القصير والمتوسط
اما فيما يتعلق بتراجع احتياطاتنا للصرف التي قد تنجر عن تراجع قيمة الدولار فقد نوع بنك الجزائر ي العملات حيث ان عملات احتياطنا للصرف هي الدولار اليورو الين والليرة
خطرآخر قد ينجم عن تراجع الدولار يتعلق بديوننا الخارجية المقدرة باليورو حيث انها سددت بالتسبيق
-2 ثاني عامل يجب الحذر منه هو التضخم العالمي وخصوصا التضخم في الولايات المتحدة الامريكية الذي يؤثر على سنداتنا في الخزينة الامريكية والمقدرة بحوالى 46 مليار دولار .فعندما تتجاوز نسبة التضخم نسبة فوائد توظيف هذه السندات نسجل خسائر .نسبة الفوائد وصلت الى 4.8خلال 09 اشهر الاولى ل2008 في حين قدرت نسبة الوائد ب 4.6في2007.

لدينا كل الاسباب للقول بان التضخم سيتوقف .فهذا التضخم سببه الرئيسي ارتاع اسعار النط والمواد الغذائية والان بدات اسعار المواد الغذائية تتراجع وقد يكون استقرار بسيط في اسعار السلع في امريكا وراء تراجع نسبة التضخم الى 1.9 بالمائة
ولا ننسى ان اسعار النفط في تراجع كبير وان تراجع النشاط في الوم أ سيكون وراء تراجع المستوي العام للاسعار
من جهة اخرى البنوك المركزية تكره التضخم وستسعى لوضع حد له وهكذا ان الخطر الذي يحوم حول السندات الجزائرية في الخزينة الامريكية ليس كبير و قد يختي تماما وفي الختام نقول ان الاقتصاد العالمي لن ينحسر ونتمني أن تتعل الجزائر دردا من هذه الازمة






                                                       


مرسلة بواسطة: aymen boubidi // 4:27 م
التصنيفــات:

0 التعليقات:

إرسال تعليق

 
جميع الحقوق محفوظة لمدونــةboubidi